الجمعة، 3 يناير 2014

ابراهيم روح ملكوت السموات والأرض ...















  ابراهيم روح ملكوت السموات والأرض ...

بالروح أرسلنا وأرسلت عيوننا تلمس القوس قزح فتكتحل الجفون بنور الرسوم ... الرسوم ذات الملمس الاخفي لا تمس إلا بأيادي لاهوتية خلقت للمس النور بأنامل اللطف الذري ... لان اللمس التفسيري يحتاج الى لغة الفرز لألوان الصبغة وماهياتها الروح ومحتوياتها الأسرار في محددات الألوان القادرة  الرؤية على استيعاب مشهدها النوراني وحقائقها النورانية المنبثقة من روح الثورة الالهية التي أصل الخلق في قاعدة العبودية بتحقق الرؤية الثورية المتميزة في حقائق الأشياء فالثورة هي  بنت السر في ملكوتية الإنشاء وروح الله فيها التوثب العملاق يكاد ينفجر الفهوم دونما محدد وليس ذلك إلا من ملك الروح غاية في تفسير المعتقد الثوري وعلاقته في علم الأسرار ... انها باختصار نور الحقيقة الالهية في ملكوتية سر الخلق وربطه بالحقيقة المحمدية القادرة بصلابتها الالهية أن تتفهم حقائق المعاني العميقة السامية في الأشياء : انه التجلي في مكنون الرؤية الالهية في العقول الثورية العنيدة والمصطفاة نورا في حقائق المختارين ليشكل السيد الرب القدير منها ثورة اليقين :

{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ }الأنعام   75 ...

 ولا يمكن أن تتحقق ثورة اليقين الملكوتي إلا من خلال الرؤية الالهية المتوحدة في طبيعة المختارين أسباط النبي محمد سيد المختارين والأنبياء والمصطفين لترسم من خلال طبيعتها اللاهوتية حقيقة المنظرين والناظرين في الملكوت السماوي الأرضي العتيد ... انها الحقيقة الإبراهيمية الثاقبة في التوحيدية تسبق ثورة الخلق المحمدي وتجسد الحقيقة المحمدية نو الله في سماه بكليتها التفسيرية  ... هذه الكلية المرهونة في تفعيل الرؤية الالهية في النور الابراهيمي ليكون صورة الأقرب في التطابق والمشهد والاستيعاب والتماثل للنبوة الأزلية المحمدية فكان إبراهيم النبي الأمة الأزلية الأشبه بأبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... وهو المهدي الأهدى المختزن في عالمية المنظرين وأممية المكثرين : 

{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }النحل120 ...
فكان إبراهيم النبي عليه السلام والصلوات أمة معدودة قانتا لله في خلقه وحنيفيا في سماته التكوينية ولم يكن قط من المشركين : فكان البعد التوحيدي الأمة من نور السمات المحمدية في ثورة الساجدين الأممية :

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2
فكان النبي الأمي الأممي نور الثورة والعلم ثورات الغيب والشمولية في المحتوى وعلم الدهور والآزال والشعوب دالته الشعب ليكون من خلاله حامل السمات الأممية والشعب الأممي في ثورية الخلق يتلوا عليهم آياته فكيف تكون التلاوة المباشرة إلا لمختزن العلوم وقارئ الغيب بروح النور الملكوتي  وانبعاث الروح الزكية من روح عالم الملكوت العرشي العلوي وهو ما حمله نحو القدس والإسراء الفلسطيني لتشكيل حالة الشعب الأممي الثوري القادر على حمل الخيار التفسيري عبر المحور الروح الملكوتية من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى جدلية التاريخ وميزان الحقيقة التاريخية القادرة على اثباتية الروح الأممية في علم التفسير التطبيقي في القدس ثم حمله الى مكة القدسية ... لاعلان ثورة الكتاب والحكمة عبر اليقين ونور الصادقين فكانت الروح الزكية تخلق عبر حالة الاصطفاء الالهي المحمدي الهاشمي لتولد منها  إبراهيم الأمة في  رحلة الإسراء :

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2

: انها الأمة الابراهيمة تولد اللحظة الخبر التنزيل لروحي السماء ثورة الإنشاء وعلم الحقيقة الإسراء أدركها وحقائقها وانا ابن الملكوت الالهي العتيد ... انه النظر في ملكوت السموات الروح والعمق لمشهد الحقيقة الالهية تعلو لتنتصر ثورة الروح عبر الروح وليس عبر استقراء حقيقة الروح  انها هنا حقيقة الاستبصار الغيبي من قبل عالمية الروح والصعود والتلقي السماوي المباشر لنص التنزيل من السماء انه التجلي في قول الله تعالى في علاه :

: { أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ }الأعراف185 

فلا يحتمل النظر في ملكوت السماوات والأرض ذاتا وقيمة في الخلق إلا من حدد النص فهم الملكوت غرضه وطابعة :     
       { وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ } والشيئ الذي يستتبع أهمية التفحص بالنور وبعد النظر الروحي هو الذي يصطلح عليه النظر في الملكوت : وإذا ما ربط المحدد الملكوتي بالشيئ الأول المخلوق فلن يكون إلا نور محمد نبي لمختارين الأزليين هو أول ما خلق الله تعالى في الأشياء والنص الحديثي : " أول ما خلق الله نوري وخلق من نوري كل شيئ " فالسابق النور الملكوتي هو الملتمس ماهيات أزلية الأشياء والمستحوذ على المسمى الأجل والأزلي :  ملكوت السموات والأرض : فكان في الإسراء الرحلة والثورة يمتلك النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلية السمات الملكوتية المعتبرة في اسمه السماوي المثبت في الميثاق والكتاب الأزلي : ملكوت السموات والأرض : فكانت الثورة تعلن في القدس من ذاك التاريخ الأزلي المائج نو التحول الثوري المقدس : فيرتبط النص :
 { وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ }الأعراف185 
واقتراب الأجل في القدس المحشر وبداية الخروج نحو المحشر المقدس في حالة ظهور المختارين الأزليين امة  متوحدة بكمالها انها بالمحدد النصي والغيب الأمة الإبراهيمية الأزلية : فكانت المفاجأة الروحية بان النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... أن يجعل الله العلي في نبيه الفرح بولادة النور الأزلي الإبراهيمي من جديد وما يتلى على منذ تاريخ وصالي الروحي وانا في بيتي بروح روفات ايلياء :" إن قدر ا إلهيا قدر رسم لأني رايت امي خديجة مع النبي في رحلة الإسراء والمعراج تصعد معه وهي نفسه التي بين جنبيه وحين يرتبط بعقلي الروحي ذاكرة تفاحة الجنة للنبي فكان الحمل في السماء والقدس بخديجة عليها السلام والصلوات بنى بها أبي النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... فأنجبت إبراهيم والزهراء عليهما السلام والصلوات في غزة هاشم ... وهذا ما أخبرت به خلال فترة انكفائي في العبودية توطئة لحمل الرسالة اهيم في ذهول شديد واشار ابي الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... انه اشترى لنا البيت بغزة ونزل والسيدة خديجة في بيتي هذا بالتمام فأدركت الإمعان النظر في حقائق الملكوت واقتراب الأجل :

 { وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ }الأعراف185 
فكان بعد النظر عندي أصوب وهنا القدرة والتجلي في الإرسال الغيبية وأسرار حياتي الغيبية لتبدأ قصة تاريخ ولادة الأمة المعدودة من إبراهيم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... في قلب الأرض المقدسة ونورا يسعى فيها التحول في المحور الشامي العظيم فكنت أنا وشقيقتي الزهراء التوأمان الأزليان نعود من مكة عقب رحيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... الى رحاب الأرض المقدس نعيش حياة صعبة مستصعبة أشبه بحالة يتم فريدة مع روعة في ثورية الأفق فكنت أنا روحها وهي روحي التي بين جنبي ...فينكشف السر لي من جديد من روح الله العلي وملكوته النبي أبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم  الليلة بان لسيدة خديجة عليها السلام كانت في الإسراء ... وان القدر يعيد الزواج بين إبراهيم والزهراء وشيكا في القدس وحتى أكون بارا بقسمي وقد أقسمت أنا نوح الزمان أني سأتزوج شقيقتي الأزلية مرة أخرى في أسدود ووادي العسل ... وهنا العودة نحو البدء بالتحليل لحمل ثورة الأمة المعدودة ونور ثورة ملكوت السموات والأرض يحملها إبراهيم النبي في زمن الختم ميلادا جديدا وانتصارا جديدا في ثورة الخلق ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

محمد محمد عبد الله عبد المطلب الهاشمي ...
إبراهيم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ...
فلسطين المقدسة


  

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق