الاثنين، 17 نوفمبر 2014

سلسلة لماذا صفحة أهل البيت عليهم السلام في فلسطين المجموعة 4


سلسلة لماذا صفحة أهل البيت عليهم السلام في فلسطين المجموعة 4
سياسات الحصار المالي للثورة الالهية ... المجموعة 4
سياسات الحصار المالي
للثورة الالهية ...
... المجموعة 4
سلسلة لماذا صفحة أهل البيت عليهم السلام في فلسطين ...
استخارة قرآنية : ياسين : 13 ــ 40 ــ 70
{وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ }
: يس13
... الحلقة الرابعة ...
سياسات الحصار المالي
للثورة الالهية ...
قال الله تعالى في علاه ...
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }يس47
لا مال وجهتنا ولا دولار قبلتنا ...
وفي هذه الحلقة تأتي سياسة الحصار المالي على الأقل عبر الأربعين سنة الفائتة سياسة بشعة لحصارنا في المحور الشامي والقدس القدسية خاصة ... هنا كان لازمتنا نحن أعمدة الثورة المقدسة والرابط لكل عرى الوطن أن نتحلى بالصبر على سرقة واستحواذ  الثورة واغتيال قادتها المحمديين أبناء النبي محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين ...
 في بيروت السيد المناضل أبو جهاد خليل الوزير شريف النسب وابو ايا صلاح خلف شريف النسب والشهيد كمال عدوان ... وبقيتهم خاصتهم الأحرار
 عليهم السلام والصلوات ... أجمعين اغتالوهم وهم الأشد حرصا على الوطن ودين ودين الوطن ، في غياب حملة التجديد في دين الوطن والمسلوبين بكليتهم نحو بلاط الخونة من النقراشي باشا الى الملك الأردني رمز الخيانة وما عدا ثلة قليلة من العلماء الأبطال ناضلوا في تاريخ اللطف الالهي الخفي ... حوصرنا في رزقنا تمويل ثورتنا وربط المال كله على مدار التاريخ الجهادي في فلسطين بالوجهاء والخونة لتأكيد الوصاية وبقايا حكم النقراشي في غزة هاشم عليه السلام والصلوات ... من الخمسينات وحتى معركة الخسران المبين كان البكباشي البريطاني عميل المخابرات البريطانية في الجيش المصري يقفز نحو القدس ومعه بقية خونة من الجيش الملكي ليحاصر على أبواب القدس الشيخ الهاشمي حسن البنا عليه السلام والصلوات ...
وهو الذي ناضل معه كل الرجالات الهاشميين من الجيش المصري رغم مهمات حصاره للشعب في فلسطين وتكليفهم بجمع سلاح ورصاص المقاومة الهاشمية والحسينية المتفجرة من القدس وحتى أسدود البطلة ...  كان الشيخ المجاهد أحمد عبد العزيز ... ينوب عن أبيه النبي محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين ...
في المد الكفاحي واغاثة شهداء فلسطين وثورة الشيخ حسن البنا الهاشميين المستبسلين …
وهنا كان القرار البريطاني
الأمريكي بعد سياسة الاستلام والتسليم …
بانسحاب للجيش المصري نحو مصر وترك شعب فلسطين والمقاومة الإلهية المشار اليها والمحاصرة لوحدها في الساحة لينهك دمها وجسدها لترحل تاركة الشعب المجاهد الصابر في فلسطين للرحيل ودفعهم للرحيل نحو غزة بعد معركة حمامة وأسدود الى إحداث مجازر دير ياسين لاثارة الرعب حوصروا من الرحيل للوسط والشمال من فلسطين الى غزة لأهداف مرجوة وهي التي تعد اليوم تحت ما يسمى بالترانسفير … وهنا لنا في غزة هاشم كان الحصار لكل الأسر الهاشمية المحمدية وتشويهها وضربها بثورة اللاجئين واتهامهم بالعملاء وتشجيعهم وإغرائهم بالمال …
ورغم الرفض من أكثريتهم سقط القليل منهم في برامج العدو … وكان اكثرهم عائلة الحاج شحدة زعرب الهاشمي وهو الذي دافع بقوة عن قضية الشعب وخدماته والملفات السرية تشهد له بذلك … وكان ناصعا لليهود بالتهدئة وعدم قتل الشعب … ولة الحجازية من الحجاز ، وعائلة أبو ظهير وأبو ماضي النحال وبريكة ومعظم عائلات غزة الكبيرة : الشوا وأبناء هاشم والحسيني كلهم هاشميون ...
وملاك في ملك أبيهم سيد العرب الكبير هاشم بن عبد مناف عليه السلام والصلوات ... وهو الذي اشترى غزة وأراضيها بالكامل وغيرهم من العائلات الشريفة كلهم محمديون هاشميون وهذا ما أخبرنيه أبي الرسول محمد
صلى الله عليه وآله الطاهرين ...
 وهنا كان لنا وقفة بالتعرف عليهم ونصحهم وصحبتهم طوال حياتي ولا زالوا للساعة يذكروني بالخير
 وهنا لازمة ذكر الحقيقة لتصحيح التاريخ  والإشارة الى حصارنا وتكذيبنا ومسح جذور جهادنا في عائلة جودة وكل المجاهدين الهاشميين ... (ا)
(ا)  كتابنا المرتقب : المعد الآن بعنوان ...
عائلة جودة الهاشمية في فلسطين والمحور الشامي ...  
ولازمتنا الذكر هنا باللوم والإدانة لكل الإقطاعيين الدينيين والوطنيين وهم الذين تاجروا بقضيتنا ونهب ثرواتنا وعمدوا على نهب ملك جدنا هاشم بالتزوير ومؤامرات الحكومات ...
 والأنكى ان نحاصر اليوم بمالنا وما سطره لنا حقا كتاب ربنا العلي القدس في حق الله العلي ورسوله وأولي القربى في الخمس من المال ... بالسيطرة من ادعياء الدين على حقوقنا ومحاربتنا بالمال والحصار وطرح البديل الطائفي والتشيعي الأساطيري في فلسطين
... فكيف الحال ونحن الشعب وأهل الأرض وأصحاب القضية
المركزيين ... كيف بنا وهم يؤلبونهم المشايخ الطائفيين بفتاوى التكفير لشعب غزة ووصفهم بأنهم أمويين وسفيانيين وإعلان الحرب على رجال الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من مفجري ثورات بيت النبوة كالخميني المحمدي والسيد محمد باقر الصدر وأخته شقيقتنا آمنة الصدر ... والسيد موسى الصدر الآتي عليهم الصلوات والتسليم من رحلة الغيب وشكا قبيل خروج الإمام المهدي  ...
عليه السلام والصلوات ...
هنا مختصرا نبرأ الى الله تعالى في علاه من استلام المال الطائفي المفسد في فلسطين والمحور الشامي وهو المسئول عن سياسات الدم المقدس في دمشق والشام وسياسات التفجيرات الطائفية لازالت جارية في بيروت لنقل معارك الفتن علينا من دمشق الى بيروت ومن بعدها علينا في غزة الهاشمية وتدخل دول عديدة مجاورة وخاصة من حكومات الخائن الرجعي عبد الله السعودي الكلب الحقير وصنوه ابن الزانية الدجال حمد الثاني بتصفيتي الشخصية في غزة هاشم ولدي معلومات تفصيلية نشرتها عن محاولة قتلي بعد معارضتي للخونة وهم حكام الأعراب المرتدين ونشري سلسلة مقالات سياسية وشعرية تناهض سياسات الخونة ... الذي يهيئ غزة هاشم تحت غطاء التنمية للمذابح ..
وإلهاء
 حركة حماس بالغرق المالي بمشاريع ما سمي بالبناء وهي حتى الآن مخططات وهمية الهائية لا غير ...
وطرح المفاجئة الأمريكية الصهيونية لطرد السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الى غزة هاشم
عليه السلام والصلوات ...
 للمذابح الداخلية تمهيدا للاجتياح الصهيوني المدمر ...
ومن ثم بداية طرح مشروع التهجير القسري ...
" الترانسفير "
 وهو ما نشرناه في سلسلة مقالاتنا الفكرية والشعرية  النثرية ...
وهنا نتوقف عند هذا الحد لربط الحصار بثورة الدمار ورجسة الخراب ...
اللهم فأشهد أنا برءاء من أي مؤسسة طائفية
 أو أي تمويل طائفي حقير يجزئ الشعب
بحسابات حركات الخونة والرجعيين ...
والسلام عليكم ورحمة
 الله وبركاته ...
وصلى الله على نبينا محمد وعلى
آله الطاهرين ...
الشيخ والمفكر الإسلامي
 محمد حسني البيومي
 الهاشمي ...
يتبع في الصفحة الثانية ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق